.
دخـــــــــــول الأعضـــــــــــــــــــاء
الاســــــــــــــــــــم: الكلمة السريــــــــــــة:

هل نسيت الكلمة السرية؟ أضغط هنا..
خدمات
متنوعة
جديد !
الأعضاء الجدد !
المسجلين في الموقع

اعلانــــــــات خاصــــــــــة


رفع الصور : gif. jpg. png. bmp. swf. txt - حجم أقصى 2 ميغـــــا

حدد الصورة

إلا تنس الاشتراك في القناة فضلا لا أمرا


<
منتدى الحديث و السيرة النبوية منتدى الحديث و السيرة النبوية رد على الموضوع
أضف رد
أضف موضوع جديد
موضوع جديد
جهز الموضوع للطباعة
طباعة
إذهب الى منتدى:
    (( رد فعل المسلمين على الإساء للرسول صلى الله عليه وآله ))
العميد الإتحاد
02:49 - 16/07/2018 معلومات عن العضو             رد على الموضوع بإضافة نص هذه المشاركة  

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

حياكم الله إخواني الأفاضل

ــــــــــــــــ

(( رد فعل المسلمين على الإساء للرسول صلى الله عليه وآله ))

بقلم : محمود سلطاني
حادثة نشر الرسوم المسيئة لشخص سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم تدخل ضمن أنواع الإساءات التي يتعمدها الإنسان إلى أخيه الإنسان بدافع مشاعر عدائية ظالمة ، منبعها شر متأصل في النفوس والسلائق.وعلى عكس السلوك العدائي المبرر بصفته رد فعل على فعل سبقه كالقصاص ، أو الأخذ بالثأر ، فإن هذا يفتقد الأسباب الموضوعية الخارجية المسؤولة عن حدوثه
لقد اقتضت إرادة الله تعالى وحكمته أن يكون من بين الخلق نسبة تفعل الشر لذاته ، وتسعى للحصول على المتع بتعذيب غيرها . وهي حينما عجزت عن حيازة طمأنينة الخيّرين ، رفضت أن تعيش بعذابها واختلال توازنها الباطني بمفردها ، وتوسلت بكل الوسائل لتجريع غيرها من كأسها المرّ ، وإشاعة شحنات تنغيص حياة الأبرياء بدون مقابل
كان غضب الأمة الإسلامية طوفانا ، وحُـقَّ له أن يكون كذلك ، وهو دليل على الحب اللاّمتناهي لسيدنا ومولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلامة على متانة الولاء ، وقوة الإعتقاد فيه ، وتذكير للناسيين أو المتناسين بسلامة الجذوة المدفونة تحت الرماد واحتفاضها بقدرتها الكاملة على الإنبعاث . هي إذن غضبة ضمانٍ لأهم مقوّم للأمة ، يُدخِل السرور في قلوب المؤمنين ، ويصدم الأعداء فيدفعهم لإعادة حساباتهم
لكن العاصفة ـ وقد هدأت الآن ـ تكشّفت عن حقائق في جلها أعراضا لعِلَلٍ ونقائص فينا تنذرنا بفصاحة بالخطر المحدق بنا ، وتدعونا بإلحاح إلى تغيير ضروري لواقعنا الذي بنينا على أسسه قبل عشريات مصالحنا اعتقادا منّا أنه الأنسب
إن المناداة بالمقاطعة فكرة صحيحة ، وذات تأثير قوي ورادع ، لكن كي تتم على أحسن وجه ، لا بد من مراعاة شروط بعينها ، وإلاّ فإنها ستنقلب على مستعملها نفسه ، ويكون الأول المتضرّر منها
وفي نظري ، إن أمتنا اليوم تفتقر لجميع شروط المقاطعة ، لأني أرى أن الذي يقاطِع عليه أن يكون مستعدا لكي يقاطَع ، وذلك إما باكتفاء ذاتي نسبي يمكنه من الوقوف لمدة كافية لإيجاد الحلول قبل السقوط ، وإما باتخاذ تدابير منذ البداية لضمان الممول البديل لما يحتاجه . وأرى كذلك أن معنى المقاطعة الحقيقية يسري باتجاهين ، فالمقاطعة جلبا وابتياعا لن يكون لها معنى إذا لم تكن مشفوعة بمقاطعة بيعٍ وتصديرٍ ، لأن المقاطعة الإستهلاكية وحدها تصيب صاحبها بقدر ما تصيب صاحب السلعة ، والضرر لاحق بكليهما ، وفرص الإستسلام موزعة بينهما بالتساوي . هذا في أحسن الأحوال ، وقلّما تجري الأمور على هذه الصفة ، لأن المُصَدِّر منتج ، وكل منتوج مطلوب ، وتأخر ضرر تركه وارد بقوة لإمكانية تسويقه عند الغير ، وهو مكسب سيستغله المعني بالعقوبة إلى أقصى حدٍّ وكما يريد
الحقيقة مرّة ، لكن المقاطعة اليوم هي مرادف لانتحار الأمة ، لأنها لا تنتج شيئا بوسائل صنعتها أيدي أبنائها داخل الوطن . فغذاؤنا ودواؤنا ، وسلاحنا ، وكمالياتنا ورفاهيتنا ، من صنع غيرنا ، ونحن لا شك نشارك بقية أمم الأرض في التَّعلُّم ، وتطبيق المناهج العصرية في امتلاك المعارف ، ونتلقف كالجميع ما تطرحه التكنولوجيا من منتوجات ، إلاّ أنها مشاركة المستكين المنتظِر الذي لا دور له في شيء سوى التفرج والإستهلاك
حالة مزرية إلى أبعد الحدود ، لكن لا نرى لها أثراً البتة على أشكال ردّات الأفعال ، بل إن ما رأيناه هو العكس تماما . لقد أعطى السواد الأعظم من الأمة في تصلبه واستماتته في التمسك بتنفيذ المقاطعة دليلا على جهله بالموقع الذي يحتله بين الأمم اليوم ، وكأني بالمسلم يمارس حياته بقناعات لا تتناسب والواقع ، لا وجود لها إلاّ في مخيلته ، ويتعامل مع محيطه بمقتضاها بصفتها أمر حتمي ملزم للكل ، مثل الواجبات أو الأقدار الجارية . أبناء أمتنا متقطعون بين زمنين ، عصرهم الذي لا اختيار لهم في عيشه ، وعصر مضى من الأمجاد ، تجذر وجدانهم في تربته ، فأبوا أن يغادروه ، فبدت شخصياتهم وعقولهم بمكونات مختلفة النمو ، يفكرون للحاضر بأدوات كانت أصلح ما تكون في ما مضى لكنها لم تعد تفيد ليس لأنها فقدت صلاحيتها أو نجاعتها ، ولكن لأنها لم تعد في المتناول ، ولا بدّ من ترميم على كل المستويات ، وتعديل عميق للمعطيات كي نتفاءل بإمكانية استردادها واستعمالها
إن اللوم ـ كل اللوم ـ يقع على من تصدر الأمة ، وقادها بغير خطط توازنت فيها نِسَبُ وظائف مركبات الكيان البشري ، وتسبب في طغيان أدوار على أخرى ، فشاع الإختلال وآل الأمر إلى ما آل . وكان الأصوب أن تصرف الأنظار والأفئدة عن صورة الأمجاد في الماضي إلى إسقاطاتها على آفاق المستقبل ، لتزول القطيعة بين العصور ، ويتم الإنتقال إلى كل مرحلة برفق من غير تضحيات
أمّا التعلل بكون المقاطعة ذات طابع شعبي سيعفي الحكومات من الإحراج ومن تحمّل النتائج المنجرة عنها ، أو القول بأنها مقاطعة محدودة محصورة في دولة بعينها ، وبالتالي فلا مبرر لمخاوفنا وتحذيراتنا ، هو قول خالٍ من النظرة الفاحصة العميقة إلى الأمور ، لأن الدولة المعنية عضو في اتحاد ، مرتبطة به بمواثيق وعهود تضمن حماية كل منخرط فيه من كل خطر يتهدده ، وقد سمعنا كلنا تصريحات من مسؤولين أوروبيين يذكّرون بما ذكَرْناه .ثم أن سياسة الغرب في إدارة بلاده سياسة مؤسساتية صفتها الرئيسية الدقة العلمية ، والإحترافية الصارمة ، ولذلك فإن إضفاء نعت " الشعبية "على عملية المقاطعة يعكس سذاجة مركزة في التعامل مع قضايا مصيرية ، وهي تمويهات مكشوفة لا تنطلي إلا على أصحابها ، أما بالنسبة لهم فلا فرق بين من يحكم الأوطان اليوم ، وبين من سيحكم غدا ، ومن قد يحكم في المستقبل ، بل إنهم سيولون لهذه الظاهرة اهتماما أشد لأنها ـ كما قلنا في البداية ـ إنباء صارخ عن إمكانية الإنبعاث المغيِّر لمجرى التاريخ
وقد راهن البعض على صراع التكتلات الإقتصادية الكبرى ، ورأوا أن أوروبا ستتعامل مع نداء مقاطعة منتوجاتها بجدية ، لأنها سوف تخشى فقدان موقعها في أسواق المسلمين ليحتله غيرها من المتربصين الكثر . لا شك أن الصراعات موجودة وعلى أشدها لكنها صراعات لا تجلب الضرر ، ترتكزعلى مراعاة المصالح ، يكون المقرر الأول فيها هو صوت العقل ، ولذلك فهي تتلافى على الدوام فكرة إلغاء الآخر ، بل تسعى جاهدة لانتهاج السبل السلمية المؤدية إلى نتيجة إيجابية ، والتنسيق المطلق ، ولو اضطرها ذلك إاى التضحية بما يعتبره أصحاب النظرة السطحية " كرامة " لأن كل كتلة تعرف حقيقة قوة الأخرى ، وحجم الدمار الذي يمكن أن تلحقه بها إذا ما اصطدمت بها . هؤلاء يفضلون التعايش مع بعضهم البعض على مواجهة ليست في صالح أحد
فلا غرو إذن إذا اكتشفنا أن السلع التي نبذناها من الباب قد عادت إلينا من نوافذ عدة ، وبأيدي من كنا نعتمد عليهم في إنجاح خططنا . ولنا في السلع الإسرائيلية حينما كانت ممنوعة عندنا خير مثال لإثبات صحة ما قلناه. فلقد كنا نحرّم استيرادها ، وونزج بها في قوائم سوداء ، ولكنها كانت تصل إلى أيدينا متنكّرة بأزياء ألِـفْـناها لجهات تـمـتـّنـت بيننا وبينهم الصِّـلات . ولنا كذلك في تاريخ هؤلاء الإستعماري دليل آخر مبين ، عندما كانوا يتقاسمون أوطاننا وأقاليمنا في مؤتمرات ضخمة سافرة ، لا تنفَضُّ حتى لا يبقى فيهم غاضب أو في نفسه شيء من شركائه
قال لي أحد المخلصين : " لا بد من التضحية من أجله صلى الله عليه وسلم ، وأن الله سينصرنا بإخلاصنا له ولرسوله، وأن الأزمة تولد الهمة ، فلِمَ لا تكون هذه هي البداية لإثبات نجاعة هذا السبيل الذي طالما اكتنفه الريب " قلت هذه انشغالات تتطلب أكثر من رد ، فأما أن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحق التضحية فهو ما لا يختلف فيه اثنان من المسلمين لأنه محسوم بالنص الشرعي ، وتعاليم أهل المروءة من بني الإنسان تجاه أولياء نِعَمِهم ، لكن الإختلاف واقع في مفهوم التضحية وجنسها ، فأنا شخصيا أرى أن نوع التضحية تحدده أولويات الأمة ووضعها، فما يحتاج الشهادة بمعنى الموت في زمن ، قد يتضرر بها في زمن أخر ، ويكون الإنزواء والتقوقع أولى منه لمدة ضرورية تضمن لروح الموروث تخطي مراحل خطرة وصعبة إلى ظروف أكثر ملاءمة للنّشور والعطاء . وأعلم أن أصحاب النظرة الأحادية الجانب لن يفهموا من كلامي إلاّ أنه خور وتثبيط وجبن ، وطبيعي أن يصدر منهم مثل هذا الحكم لأنهم لا يملكون سوى قالب أوحد متصلب يقيسون عليه ، ويحكمون به . لكن هذه هي الحقيقة يعلمها أولوا النهى ، ولها من النماذج عبر التاريخ والمجتمعات ما يجيز لها نعت الإطّراد الكامن في القواعد والبديهيات
وأما أن نصر الله محقق للمخلصين فهو كذلك مقطوع به متفق عليه ، لكن لا بد وأن يتوفر مع الإخلاص التوسل بسنن الله المناسبة لخوض غمار تحقيق الأهداف ، وإلاّ فإنّ كل مجهود سيبذل من غير طائل . والظاهر أن الإخلاص موجود ، لكن الغائب الأكبر هو التقييم الموضوعي لحجم مأساة الأمة ، والجرد المنطقي لمقدرتها ومقدراتها
وأما أن الأزمة تولد الهمة ، ففيه نظر لأنه لو كان الأمر كذلك لكُنّا من مصدري الهمم لكثرة ما لاقينا من الأزمات وعلى أي حال فإن الهمم والحيَل المرتجاة من الأزمات تتطلب وقتا طويلا لتثمر ، وهي لا تصلح إلاّ لمن توفر لديه قسطا معقولا من الضروريات يمكنه من تطبيق الفكرة تطبيقا ناجحا
صورة أخرى من صور تداخل المفاهيم عند أكثرنا أجلتها لنا تلك الحادثة ، وهي عدم التفريق بين ما يجب أن يكون وبين ما هو كائن . ظهر هذا عند انتقاد مفهوم حرية التعبير عند الأوروبيين ، والمنحى العدائي الجارح الذي يأخذه بمباركة القوانين . ولا نشك لحظة بأن تلك السلوكات ظالمة ، وقوانينها الحامية لها أشد منها إجحافاً ، بل وإني أرى من زاويتي أن في أساليب كثير من الإنتقادات لقادتهم ورموز بلدانهم تهكما تعدّى حدود الأخلاق واللياقة ، وقد كان في مقدورهم قول ما هو أبلغ وأنفع وبأكثر من وجهٍ غير ممجوج . ولا نشك طرفة عين بأن توجيهات الإسلام هي توجيهاتٌ للإنسان حيثما كان ، ملزمة لكل من نشد ممارسة إنسانيته غير منقوصة ، ولو أنكرها وجحدها الجميع .هذا هو الحق . لكنه حق غير معترف به ، فهل سنحمل الناس عليه بالقوة ؟ وأين القوة الكافية اللاّزمة لتأديب من لا تنفع معه إلاّ القوة ؟ ليس للغربي إله سوى القانون الساري المفعول ، يخشاه ويتقه ولا يبالي بغير ذلك . وما نعتبره نحن ظلما واعتداء ، يراه هو حرية ثمينة يمارسها داخل حدود بلده لا ضرر فيها ، وما الإعتراض عليها إلاّ من قبيل عدم الفهم أو تباين المفاهيم ، واختلاف زوايا رصد السلوك ، ومقاييس المقدسات من مكان إلى آخر
وأرجو من القارئ الكريم أن لا يشتاط غضبا ، لأني عندما أقول ما قلت فهذا لا يعني أبدا اقتناعي بمثل هذه المبادئ ، لكنها طريقة عرض مستفيض وجريء للواقع أود أن يتبناها إخوتنا في كل مكان ليتسنى لهم فهم غيرهم ، واتخاذ القرارات الملائمة إزاء أي حادثة أو مشكلة
ولا يوجد مسلم يجهل أن الأمر مدبر محبوك الخطة ، تتدلى جذوره إلى أعمق مما يتصوره الكثير ، وقد ضلعت فيه جهات رسمية وذات نفوذ ، وهو سبب آخر وجيه في وجوب معالجة الأمر بأقصى درجات الروية والصبر
ما العمل ؟ ما هو الحل ؟
الحل في إعادة توزيع الأدوار
وأول دور يجب إعادة الإعتبار له هو دور الحكمة والعقل في صنع حياتنا ، ولن يتأتى هذا إلاّ بتنحي من أثبتت الأيام والتجربة فشلهم الذريع في قيادة الأمة ، أو إزاحتهم حرصا على ما تبقى من أمل في العودة من جديد ، وإفساح المجال لنخب من أصحاب الفكر الفذ الذين يديرون ويدبرون مراعين الأولويات ، والشمولية ، والنفاذية . أمتنا تعرف الصبر ولكنها أخطأت مجال تطبيقه لأنها جهلت مواطن المحن أو مراكز تغذيتها في عصرها ، فهي تقتحم جبهات لا يفيد فتحها نقيرٍ ، وتنفق من صبرها إلى حد الإسراف استجابة لمفاهيم لا دور لها ـ حقيقة أو ظلما ـ في التصميم النهائي لشكل الحضارة السائدة على أرض الواقع ، وهو نزيف طال أمده ، وسوف يستمر إلى حدود لا يعلمها إلاّ اللطيف الخبير ـ جلّ وعلا ـ إذا لم ننتبه في الوقت المناسب

منقول

boudinar20
03:20 - 16/07/2018 معلومات عن العضو             رد على الموضوع بإضافة نص هذه المشاركة  
شكرا لك
شعيب ب22
06:33 - 16/07/2018 معلومات عن العضو             رد على الموضوع بإضافة نص هذه المشاركة  
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جـــــــــــــــــزاك الله خــــــــــــــــيرا​
LE PDG DZ
18:32 - 17/07/2018 معلومات عن العضو             رد على الموضوع بإضافة نص هذه المشاركة  

02:30 - 18/07/2018: تمت الموافقة على المشاركة بواسطة العميد الإتحاد

طائر ليبيا الحزين
08:01 - 28/02/2022 معلومات عن العضو             رد على الموضوع بإضافة نص هذه المشاركة  
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا على المشاركة القيمة
جعلها الله في ميزان حسناتك
إن شاء الله
    (( رد فعل المسلمين على الإساء للرسول صلى الله عليه وآله ))
منتدى الحديث و السيرة النبوية منتدى الحديث و السيرة النبوية رد على الموضوع
أضف رد
أضف موضوع جديد
موضوع جديد
جهز الموضوع للطباعة
طباعة
إذهب الى منتدى:
الحقـوق محفوظــة لمنتديـات سات 31