.
دخـــــــــــول الأعضـــــــــــــــــــاء
الاســــــــــــــــــــم: الكلمة السريــــــــــــة:

هل نسيت الكلمة السرية؟ أضغط هنا..
خدمات
متنوعة
جديد !
الأعضاء الجدد !
المسجلين في الموقع

اعلانــــــــات خاصــــــــــة


رفع الصور : gif. jpg. png. bmp. swf. txt - حجم أقصى 2 ميغـــــا

حدد الصورة

إلا تنس الاشتراك في القناة فضلا لا أمرا


<
منتدى التاريخ العالمي والإسلامي منتدى التاريخ العالمي والإسلامي رد على الموضوع
أضف رد
أضف موضوع جديد
موضوع جديد
جهز الموضوع للطباعة
طباعة
إذهب الى منتدى:
    تاريخ مصر الدولة العباسية
المراقب العام
07:38 - 17/12/2018 معلومات عن العضو             رد على الموضوع بإضافة نص هذه المشاركة  
وفي العهد العباسي تحولت حاضرة مصر إلى مدينة المعسكر التي أنشأها الفضل بن صالح بن علي العباسي، وكان الخلفاء العباسيون يقلدون ولايتها للأكفياء من قادتهم، فقد تولاها إبراهيم بن صالح وحميد بن قحطبة، ومع ذلك لم يستقم أمرها لبني العباس كما كان متوقعاً، إذ شهدت العديد من حركات التمرد، كتلك التي قادها دحية بن مصعب بن الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان، وهو من بقايا بني أمية، خرج في صعيد مصر سنة 165هـ/781م على أميرها إبراهيم بن صالح،ومنع الأموال وعظم أمره حتى إنه دعا لنفسه بالخلافة وبايعه كثير من وجوه مصر وكاتبوه لدخول الفسطاط، كما وقف المصريون إلى جانب العلويين في كثير من المناسبات وخصوصاً في أثناء الثورة التي قادها محمد بن عبد الله المعروف بالنفس الزكية، وعدت مصر ملاذاً آمناً لبعض من هاجر إليها منهم كإسحاق بن جعفر الصادق الذي لجأ إليها مع زوجه نفيسة بنت الحسن بن زيد بن الحسن بن علي، وفي الوقت ذاته كانت مصر معبراً آمناً للهاربين إلى المغرب والأندلس سواء كانوا من الأمويين (عبد الرحمن الداخل) أم العلويين (إدريس بن عبد الله) اللذين تمكنا من إقامة دولتين مناهضتين للدولة العباسية في الأندلس والمغرب، ومن جهة أخرى شهد تاريخ مصر في أثناء تبعيتها للخلافة العباسية ظهور بعض القادة المتنفذين أصحاب النزعة الاستقلالية من أمثال عبد العزيز بن الجارور الذي فرض سيطرته على الوجه القبلي بالوقت الذي سيطر فيه السري بن الحكم على الوجه البحري، وابن الحكم هذا من القادة الدهاة أصله من خراسان كان أشد فتكاً بأهل مصر، ويروى أن عدداً من أتباعه تمردوا عليه في إحدى المعارك بقيادة أخ له فتغلب عليهم وحملهم جميعاً في مركب وأمر بإغراقهم في النيل. وفي هذه الفترة قدمت مصر قبيلتا لخم وجذام واستبد رؤساؤهم بالإسكندرية والمناطق الغربية ونجم عن ذلك اضطراب الأحوال الأمر الذي هدد الوضع السياسي والاجتماعي في مصر لو لم يأت الخليفة المأمون نفسه إليها على رأس حملة كبيرة مكنته من إعادة النظام والاستقرار. ومنذ منتصف القرن الثالث الهجري/التاسع الميلادي بدأت مصر تتجه نحو الاستقلال مع بقاء تبعيتها شكلاً للدولة العباسية.
عقب تعيين أحمد بن طولون والياً على مصر سنة 256هـ/869م بعد وفاة واليها التركي الأصل باكباك (بقبق)، وعلى إثر الحروب التي خاضها ضد البيزنطيين، استطاع أن يضم بلاد الشام إلى مصر، وقد أقره الخليفة على ذلك، وتمكن ابن طولون من إنشاء دولته التي استمرت في أسرته حتى نهاية القرن الثالث الهجري، شهدت مصر في أثنائها ازدهاراً ملحوظاً إذ ينسب لأحمد بن طولون إنشاء مدينة القطائع التي أصبحت عاصمة له، وقيامه بتشجيع الصناعة والتجارة والزراعة بحيث تحسنت أحوال الناس على اختلاف طبقاتهم، ولقي أهل الذمة معاملة كريمة منهم، فكان المسلمون يحتفلون بأعيادهم احتفالهم بعيدي الفطر والأضحى، كما يعزى إلى الطولونيين اهتمامهم بالعلوم والآداب، وكان جامعهم الذي لا يزال شاهداً إلى اليوم هو نفسه المدرسة التي خرّجت أكابر العلماء من أدباء وشعراء وفقهاء، أما في الجانب العسكري فتشير الدراسات إلى اهتمام أحمد بن طولون بالجيش الذي وصل عدد أفراده إلى ما يزيد على مئة ألف من العرب والسودانيين والأتراك الذين جُهزوا بأحدث الأسلحة، وكان إلى جانبه أسطول ضخم استحدث له داراً للصناعة في محلة الروضة، ولمع في بلاط الطولونيين من القادة طغج بن جف أبو الإخشيد الذي اتصل بخدمتهم منذ أيام خمارويه بن أحمد، وحقق لهم انتصارات باهرة على الجيوش البيزنطية مهدت له الوصول إلى حكم مصر.
على إثر زوال الأسرة الطولونية أسند الخليفة العباسي الراضي ولاية مصر إلى محمد بن طغج ولقبه بالإخشيد (من ألقاب ملوك فرغانة) تقديراً لخدماته، وكان الإخشيد ملكاً مهيباً استطاع أن يمد نفوذه إلى الشام والحجاز باعتماده على جيش زاد عدد أفراده على 400000 جندي، وبعد وفاته بدمشق سنه 335هـ/946م خلفه على الحكم مؤدب أبنائه كافور الحبشي الذي وصفه ابن خلكان بصفات مزرية، ويبدو أن عهده كان قاتماً كلونه، إذ تعرضت مصر للعديد من الكوارث والحروب من جانب أعدائها ملوك النوبة، وقل شأنها، الأمر الذي مهد إلى دخول الفاطميين إليها على يد جوهر الصقلي سنة 358هـ/968م بعد ما يزيد على 35 سنة من عمر هذه الدولة. وبوجه عام كانت حضارة الإخشيديين مماثلة للحضارة الطولونية لقرب العهد بينهما، فقد نعمت البلاد بالرخاء والثراء في أيامهم وقطعت شوطاً كبيراً في إرساء قواعد الحرية والعدالة بين الناس، وتذكر بعض المصادر أن الإخشيد نفسه كان يجلس للمظالم كل يوم أربعاء، وحذا حذوه كافور، ومن أشهر قضاة هذا العهد محمد بن بدر الصيرفي والحسين بن أبي زرعة الدمشقي. أما على الصعيد العلمي فقد كان بلاط الإخشيد ومن بعده كافور عامراً بالعلماء من مختلف الفنون، وممن نبغ في عهدهما أبو إسحاق المروزي والحسن بن رشيق المصري، ومن المؤرخين أبو عمر الكندي، ومن الشعراء كشاجم وأبو الطيب المتنبي الذي مكث في بلاط كافور ما يزيد على أربع سنوات، أما من الناحية العمرانية فينسب إلى الإخشيد بناء قصر المختار، وإلى كافور القصر الذي أنشأه فيما يعرف بالبستان الكافوري

07:39 - 17/12/2018: تمت الموافقة على المشاركة بواسطة إدارة المنتديات

boudinar20
21:56 - 17/12/2018 معلومات عن العضو             رد على الموضوع بإضافة نص هذه المشاركة  
شكرا لك أخي
isso14
14:50 - 08/01/2019 معلومات عن العضو             رد على الموضوع بإضافة نص هذه المشاركة  
شكرا لك أخي

15:27 - 08/01/2019: تمت الموافقة على المشاركة بواسطة إدارة المنتديات

    تاريخ مصر الدولة العباسية
منتدى التاريخ العالمي والإسلامي منتدى التاريخ العالمي والإسلامي رد على الموضوع
أضف رد
أضف موضوع جديد
موضوع جديد
جهز الموضوع للطباعة
طباعة
إذهب الى منتدى:
الحقـوق محفوظــة لمنتديـات سات 31